ماذا نقدم
التقنيات الحديثة
في رحلة التأهيل والعلاج لطفل التوحد في MB Care، لا نقوم بتدريب المهارة تدريبا تقليديا، بل نولي اهتماما كبيرًا لاستخدام منظومة من التقنيات الحديثة التي أظهرت أثرًا إيجابيا فعّالًا في علاج وتأهيل أطفال اضطراب طيف التوحد.
بعض هذه التقنيات ما يكون دوره الأكبر في مرحلة التقييم والتشخيص وفهم الأبعاد المؤثرة في حالة الطفل، ومنها ما يكون له دور أكبر في متابعة تطور وتقدم العلاج، ومنها ما يلعب دورًَا أكبر في تثبيت المكتسبات والمهارات التي يتم العمل عليها في رحلة العلاج والتأهيل.
هذه التقنيات الحديثة تُمكّننا من فهم احتياجات كل طفل بدقة، وتحويلها إلى خطة تدخل فردية مركّزة، ما يختصر طريق “المحاولة وانتظار النتيجة” لنصل لأفضل نتائج ممكنة بأقصر وقت وبأعلى مستوى من الأمان والاحترافية.
تخطيط الدماغ الكمي (خارطة الدماغ)
هو تقنية تقيس النشاط الكهربائي للدماغ عن طريق خوذة تُلبس على الرأس. يتم قياس الموجات ذات الترددات المختلفة عبر مناطق الدماغ المختلفة. هذا يعطينا معلومات مباشرة عن وظائف كل منطقة في الدماغ مثل منطقة الكلام، والمحاكمة الذهنية، والتوازن، والسلوك. تُظهر خارطة الدماغ مدى فعالية ونشاط كل منطقة، مما يتيح لنا فهم منطقة الخلل ودرجته وسببه. يمكن استخدام الفحص للكشف عن التحسن الذي أحدثه العلاج بعد فترة معينة.
بما أن كثيرًا من الاضطرابات النفسية تنشأ بسبب خلل في الدماغ، وبما أن السلوك هو ناتج لما يدور في الدماغ من نشاطات كهربائية، فإنه من الضروري متابعة الاختلاف والفرق كجزء أساسي من العلاج الفعّال. في علاج التوحد، مراقبة البعد البيولوجي عن طريق خارطة الدماغ الكمية له أهمية خاصة إلى جانب الجوانب النفسية والاجتماعية،
قياس وظائف الدماغ للأطفال يمثل هدفًا مهمًا في الطب النفسي، ويمكن عبر تخطيط كهرباء الدماغ رصد النشاط الكهربائي الحيوي الذي يعكس النتيجة النهائية للعمليات البيولوجية داخل الدماغ.
في رحلة العلاج والتأهيل لدى طفل التوحد يساعد تخطيط الدماغ الكمي على وصف نمط عمل الدماغ كمّيًا بدل الاكتفاء بالملاحظة السريرية وحدها؛ وذلك عبر:
- التقاط مؤشرات محتملة لخلل في نمط الاتصال العصبي (مثل اختلاف التماسك بين مناطق دماغية متعلقة بالتواصل الاجتماعي أو المعالجة الحسية).
- ربط بعض السمات السلوكية بوظائف عصبية قابلة للقياس (مثل فرط الاستثارة الحسية، تذبذب الانتباه، أو أنماط النوم)، ما قد يدعم تصميم خطة تأهيل أكثر تفصيلًا.
- تتبّع التغير مع الوقت: عند وجود خطة تدخل واضحة ومقاييس معيارية مرافقة، يمكن استخدام QEEG كـ“أداة متابعة” لملاحظة ما إذا كانت بعض المؤشرات العصبية تتجه نحو الاستقرار بالتوازي مع التحسّن الوظيفي.
تخطيط الدماغ الكمي (خارطة الدماغ) ليس اختبارًا تشخيصيًا منفردًا للتوحد، ولا يُستعاض به عن التقييم السريري/السلوكي المقنن؛ قيمته الأكبر تظهر عندما يكون جزءًا من تقييم متعدد التخصصات مع تفسير متخصص وبروتوكول قياس مضبوط.
الرنين المغناطيسي MR
يُستخدم هذا الإجراء للاطمئنان التام على سلامة البنية العضوية للدماغ، واستبعاد وجود أي مسببات جسدية أو عيوب بنيوية غير ظاهرة قد تعيق عملية التطور الطبيعي.
التحفيز المغناطيسي العميق: (Deep TMS)
تعتمد هذه التقنية على إرسال موجات مغناطيسية لطيفة لتحفيز الخلايا العصبية في مناطق معينة، مما يساعد في إعادة ضبط التوازن الدماغي للطفل وتحسين استجابته للمؤثرات الخارجية.
- يعمل تحت إشراف طبي متخصص وفق بروتوكولات عالمية معتمدة.
- يستهدف مراكز التركيز والانتباه والتحكم في الانفعالات.
- يدعم علاج التوحد والاضطرابات المصاحبة مثل ADHD والقلق.
التحفيز العصبي الضوئي: (NPH-T)
أسلوب علاجي حديث يستخدم نبضات ضوئية آمنة لتنشيط الطاقة الحيوية في الخلايا العصبية، مما يعزز من كفاءة التواصل بين مناطق الدماغ المختلفة.
- يساهم في تقليل مستويات التوتر العصبي لدى الطفل.
- يدعم توازن النشاط الدماغي العام.
- يسهم في تحسين الأداء المعرفي ضمن خطة التدخل الشاملة.
التغذية العصبية: (Neurofeedback)
بمثابة “نادي رياضي للدماغ”، حيث يتدرب الطفل من خلاله على مراقبة نشاط دماغه عبر شاشة تفاعلية، مما يعلمه كيف يصل إلى حالة الهدوء والتركيز بنفسه.
- يدرب الدماغ على تنظيم نشاطه الذاتي بشكل آلي.
- يساعد في تقليل السلوكيات الاندفاعية وزيادة الاستقرار الانفعالي.
- يحقق نتائج مستدامة وتراكمية تظهر مع استمرارية الجلسات.
الذكاء الصناعي التفاعلي
نوظف التكنولوجيا الذكية لتكون “مساعداً شخصياً” لكل طفل، حيث تقوم الأنظمة بتحليل ردود أفعاله وتعديل مستوى الصعوبة في التمارين لتناسب سرعة تطوره وميوله الشخصية.
- يوفر تحليلًا دقيقًا وفوريًا لمدى تقدم الطفل في كل جلسة.
- يقدم ألعابًا وأنشطة تفاعلية محفزة تمنع شعور الطفل بالملل.
- يعمل كأداة داعمة للفريق العلاجي لضمان دقة اتخاذ القرارات.
الفحوصات المخبرية
يهدف هذا الإجراء إلى رصد أي خلل في التوازن الكيميائي أو الحيوي للجسم، وضمان أن الحالة الصحية العامة والوظائف الحيوية تدعم استجابة الطفل للعلاجات السلوكية والعصبية.
- إجراء تحاليل الدم الروتينية للكشف عن الاضطرابات الأيضية أو الكيميائية الحيوية.
- تساعد في تشخيص أي عوامل جسدية قد تؤثر على الوظائف العصبية والسلوكية.
الاختبارات الجينية
تُعد وسيلة لضمان أعلى درجات الأمان والفعالية عبر اختيار العلاج الدوائي الذي يتوافق جينياً مع جسم الطفل من المرة الأولى، مما يوفر الوقت ويجنبنا محاولات التجربة والخطأ.
- تحليل الاستجابة الجينية للأدوية المختلفة.
- تحديد الدواء الأكثر فاعلية والأقل آثارًا جانبية لكل حالة.
- ننتقل من وصف الأدوية بالتجربة إلى وصف الأدوية المبنية على الدليل الجيني.
نسبة العلاج في الدم
ستخدم للمراقبة الدقيقة لتركيز العلاج في الجسم، لضمان بقائه دائماً ضمن “النطاق المثالي” الذي يحقق أقصى فائدة علاجية ممكنة بأقل قدر من المخاطر الجانبية.
- قياس مستوى الدواء في الدم بشكل دوري.
- ضمان وصول الجرعة إلى المستوى العلاجي الفعّال بأمان.
- الحد من الآثار الجانبية أو ضعف الاستجابة الدوائية.
العلاجات الدوائية الداعمة
نؤمن بأن الدواء ليس حلاً وحيداً، بل هو أداة مساعدة نلجأ إليها عند الضرورة لتهيئة الطفل وتخفيف العوائق التي قد تحول دون استفادته من الجلسات التأهيلية. نستخدم التدخل الدوائي كعامل مساعد لتقليل الأعراض التي تعيق تطور الطفل وتفاعله، مثل:
- فرط الحركة وتشتت الانتباه الشديد.
- نوبات الغضب، التهيج، والاندفاعية.
- اضطرابات النوم والقلق المستمر.
- السلوكيات المؤذية للذات أو للغير.
لا يتم البدء بأي تدخل دوائي إلا بعد مناقشة مستفيضة مع الأهل والحصول على موافقتهم الكاملة، مع توضيح الفوائد المتوقعة والبدائل المتاحة.
شركاء النجاح








