العلاج التأهيلي والتربوي
نضع في أولوياتنا بناء جسور التواصل وتزويد الطفل بالأدوات المعرفية اللازمة ليكون فرداً فاعلاً:
جلسات النطق والتواصل
تركز هذه الجلسات على تمكين الطفل من التعبير عن نفسه وفهم الآخرين، سواء من خلال الكلام أو عبر وسائل التواصل غير اللفظي، مما يقلل من إحباطه ويزيد من قدرته على الاندماج الوظيفي في البيت والمدرسة.
- تحسين مهارات التواصل غير اللفظي مثل تعابير الوجه، التواصل البصري، واستخدام الإشارات الوظيفية.
- دعم استيعاب التعليمات اليومية، والتدريب على التعبير عن المشاعر والاحتياجات.
- نفّذ الجلسات بأساليب تفاعلية ممتعة، باستخدام الألعاب والوسائل البصرية والتقنيات الحديثة لضمان استمتاع الطفل أثناء التعلم.
جلسات التربية الخاصة
صممت هذه الجلسات لتهيئة الطفل أكاديمياً ومعرفياً، حيث نضع لكل طفل خطة تعليمية فردية تناسب مستوى قدراته، لتكون بمثابة الأساس القوي الذي ينطلق منه للنجاح داخل البيئة الصفية.
- تنمية المهارات الإدراكية الأساسية التي تسبق التعلم، مثل زيادة مدة الانتباه، التركيز، وتقوية الذاكرة.
- تطوير مهارات التعلم الأكاديمية (القراءة، الكتابة، الحساب) بما يتناسب مع مستوى الطفل النمائي.
- تدريب الطفل على "مهارات الجلوس" واتباع التعليمات وتنفيذ المهام خطوة بخطوة حتى نهايتها.
- بناء الاستقلالية في أداء الواجبات المدرسية والمهام الصفية لتقليل الاعتماد على المساعدة الخارجية.
جلسات التكيّف والمهارات الاجتماعية
نهدف من خلال هذه البرامج إلى تعليم الطفل “فن التواصل الاجتماعي” في بيئة آمنة ومنظمة، ثم نساعده على نقل هذه المهارات وتطبيقها في الحياة الواقعية والتعامل مع المواقف المختلفة بثقة.
- تطوير مهارات اللعب التفاعلي مع الأقران والعمل ضمن فريق (اللعب الجماعي).
- تعلم القواعد الاجتماعية الأساسية مثل: تبادل الأدوار، الانتظار، كيفية الطلب، أو الرفض بطريقة مهذبة.
- التدريب على مرونة التفكير للتأقلم مع الروتين اليومي والتعامل الهادئ مع التغيّرات المفاجئة.
- ضمان اندماج الطفل في الأماكن العامة (كالسوق أو النادي) من خلال نقل أثر التدريب من الجلسة إلى المجتمع.
المرافقة العلاجية المتصلة (الرفيق المعالج)
نتبنى نموذج “الرعاية الممتدة” التي لا تتوقف عند حدود المركز؛ حيث نرافق الطفل في تفاصيل يومه من المنزل وإليه، مع توفير منظومة متابعة حية تضع الأهل في قلب التجربة العلاجية لحظة بلحظة.
- تجسير الفجوة الميدانية: تبدأ مرافقتنا الذكية من باب المنزل لتشمل المدرسة وكافة البيئات الاجتماعية، لضمان تنفيذ الخطة العلاجية في سياقها الواقعي.
- النافذة التفاعلية للأهل: نتيح للأسر ميزة المتابعة المباشرة والاطلاع المستمر على حالة الطفل أثناء تواجده في المركز، لتعزيز الشفافية والطمأنينة.
- الدمج السلوكي الشامل: يعمل الرفيق كحلقة وصل احترافية تضمن "تعميم المهارات"، بحيث تتحول كل حركة ونشاط خارج الجلسات إلى خطوة نحو الاستقلالية.
برامج الدعم داخل البيئة المدرسية
نعمل على مد جسور التعاون بين المركز والمدرسة لضمان توفير بيئة تعليمية محفزة، حيث نرافق الطفل في رحلته المدرسية لضمان انتقال مهاراته التي تعلمها في المركز إلى واقع الحياة الأكاديمية والاجتماعية.
دعم الاندماج المدرسي
مساندة الطفل في التعامل مع التحديات الأكاديمية والاجتماعية داخل الصف، ومساعدته على التأقلم مع المتطلبات المدرسية المختلفة.
تدريب المعلمين والكوادر المدرسية
تقديم استراتيجيات عملية للمعلمين حول كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل وتعديل المناهج أو طرق التدريس بما يتوافق مع قدراته
تمكين الأهل
تزويد الوالدين بالأدوات اللازمة لمتابعة الخطة التربوية مع المدرسة وضمان اتساق الجهود بين البيت والمركز والبيئة التعليمية.
دعم وتدريب الأسرة
نعتبر الأسرة الشريك الاستراتيجي في نجاح الرحلة العلاجية، ونحرص على تمكين الوالدين بالخبرات اللازمة:
جلسات إرشاد وتدريب تخصصية
تمكين الأهل من فهم الجوانب النفسية والسلوكية العميقة لطفلهم، وتدريبهم على أفضل الأساليب العلمية للتعامل مع التحديات اليومية بوعي وثبات.
خطط التطبيق المنزلية
تقديم استراتيجيات عملية للمعلمين حول كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل وتعديل المناهج أو طرق التدريس بما يتوافق مع قدراته
المتابعة والتقييم الدوري
نلتزم بالتواصل المستمر مع الأهل لمراجعة التقدم المحقق، وتعديل الأهداف بما يضمن استدامة النتائج الإيجابية وانتقال أثر العلاج إلى كافة تفاصيل حياة الطفل.
د. محمود بحيص
إشراف طبي متخصص
يتولى إدارة المركز د.محمود بحيص طبيب علم النفس الحاصل على دراسات عليا في التأهيل النفسي وتعديل السلوك الوظيفي
- مؤسس البرنامج العلاجي للتوحد في MB Care.
- يشرف على فريق متعدد التخصصات (علاج سلوكي، وظيفي، نطق، تغذية عصبية).
- يدير برامج تدريب المدربين لجلسات ركوب الخيل والسباحة لضمان جودة التواصل الحركي والإنساني.
- بروتوكولات دقيقة للتقييم والمتابعة تضمن نتائج قابلة للقياس.
لماذا تختار MB Care Global
الأسئلة المتكررة
1. ما هو التحفيز المغناطيسي العميق؟
التحفيز المغناطيسي العميق هو تقنية علاجية غير جراحية تستخدم نبضات مغناطيسية لاستهداف مناطق محددة من الدماغ، بهدف دعم التوازن العصبي وتحسين الوظائف الذهنية والنفسية.
2. هل التحفيز المغناطيسي العميق آمن؟
نعم، يُعد التحفيز المغناطيسي العميق إجراءً آمنًا عند تطبيقه من قبل مختصين مؤهلين وباستخدام أجهزة معتمدة، ولا يتطلب تخديرًا أو تدخلًا جراحيًا.
3. كم تستغرق الجلسة الواحدة؟
عادةً ما تستغرق الجلسة الواحدة ما بين 20 إلى 30 دقيقة، ويمكن للمريض العودة إلى نشاطه اليومي مباشرة بعد انتهاء الجلسة.
4. متى يمكن ملاحظة النتائج؟
تختلف النتائج من شخص لآخر حسب الحالة، إلا أن بعض المرضى قد يلاحظون تحسنًا تدريجيًا بعد عدة جلسات، مع تحسن أوضح عند الالتزام بالخطة العلاجية الكاملة.
5. هل هناك آثار جانبية للتحفيز المغناطيسي العميق؟
الآثار الجانبية غالبًا خفيفة ومؤقتة، مثل شعور بسيط بالانزعاج في فروة الرأس أثناء الجلسة، وتختفي عادةً خلال وقت قصير.