تقييم اللجنة الطبية
- طبيب نفسي
- طبيب أعصاب
- طبيب أطفال
- أخصائي علم النفس الإكلينيكي
- طبيب الخلايا الجذعية
- أخصائي النطق واللغة
- أخصائي العلاج الوظيفي
- أخصائي التربية الخاصة
- الاستشاري الوراثي
- أخصائي تعديل السلوك
5- الاختبارات النفسية والعصبية المتخصصة:
1- اختبار DENVER لتقييم التطور النمائي.
2- اختبار AGTE لتقييم مخزون التطور.
3- مقياس ABC لسلوكيات التوحد.
4- اختبار M-CHAT للفحص المبكر للتوحد.
5- مقياس CARS لتقييم شدة التوحد.
6- اختبار P-CRT للعلاقة بين الوالدين والطفل.
7- مقياس FAS لتقييم مهارات الأسرة.
8- قائمة CBCL لتقييم سلوك الأطفال.
التقييم العصبي والطبي المتقدم
تخطيط الدماغ الكمي (QEEG)
تكمن أهمية هذا الفحص في تحديد “البصمة الرقمية” لنشاط الدماغ، مما يسمح لنا بفهم آلية عمله بدقة وتحديد المناطق التي تحتاج إلى تدخل لتحسين التركيز والمهارات السلوكية.
- نقوم برسم خريطة دقيقة لنشاط الدماغ.
- نحدد مناطق الخلل أو الضعف الوظيفي.
- نستخدم النتائج لتصميم خطة علاجية مخصصة.
التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ (MRI)
- نستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي للكشف عن أي أسباب عضوية أو تغيرات بنيوية في الدماغ.
- يساعد في استبعاد المشكلات الطبية التي قد تؤثر على السلوك أو التطور العصبي.
الفحوصات المخبرية والكيمياء الحيوية
- إجراء تحاليل الدم الروتينية للكشف عن الاضطرابات الأيضية أو الكيميائية الحيوية.
- تساعد في تشخيص أي عوامل جسدية قد تؤثر على الوظائف العصبية والسلوكية.
تشخيص الاضطرابات الأيضية والوراثية
- فحوصات متخصصة للكشف عن الاضطرابات الوراثية أو الأيضية المرتبطة بالتطور العصبي.
- تساهم في بناء خطة علاجية دقيقة حسب السبب البيولوجي للحالة.
اختبارات الصيدلة الجينية
- تحليل الاستجابة الجينية للأدوية المختلفة.
- تحديد الدواء الأكثر فاعلية والأقل آثارًا جانبية لكل حالة.
- ننتقل من وصف الأدوية بالتجربة إلى وصف الأدوية المبنية على الدليل الجيني.
متابعة مستويات الأدوية العلاجية (TDM)
- قياس مستوى الدواء في الدم بشكل دوري.
- ضمان وصول الجرعة إلى المستوى العلاجي الفعّال بأمان.
- الحد من الآثار الجانبية أو ضعف الاستجابة الدوائية.
المتابعة الطبية المتخصصة
- متابعة مستمرة مع فريق طبي متعدد التخصصات: (طب نفسي – طب أعصاب أطفال وبالغين – طب باطني).
- ضمان تكامل التقييم الطبي مع الخطة العلاجية الشاملة.
يساعد هذا التقييم على الانتقال من العلاج العشوائي إلى العلاج المبني على البيانات العلمية.
د. محمود بحيص
إشراف طبي متخصص
- مؤسس البرنامج العلاجي للتوحد في MB Care.
- يشرف على فريق متعدد التخصصات (علاج سلوكي، وظيفي، نطق، تغذية عصبية).
- يدير برامج تدريب المدربين لجلسات ركوب الخيل والسباحة لضمان جودة التواصل الحركي والإنساني.
- بروتوكولات دقيقة للتقييم والمتابعة تضمن نتائج قابلة للقياس.
لماذا تختار MB Care Global
الأسئلة المتكررة
1. ما هو التحفيز المغناطيسي العميق؟
التحفيز المغناطيسي العميق هو تقنية علاجية غير جراحية تستخدم نبضات مغناطيسية لاستهداف مناطق محددة من الدماغ، بهدف دعم التوازن العصبي وتحسين الوظائف الذهنية والنفسية.
2. هل التحفيز المغناطيسي العميق آمن؟
نعم، يُعد التحفيز المغناطيسي العميق إجراءً آمنًا عند تطبيقه من قبل مختصين مؤهلين وباستخدام أجهزة معتمدة، ولا يتطلب تخديرًا أو تدخلًا جراحيًا.
3. كم تستغرق الجلسة الواحدة؟
عادةً ما تستغرق الجلسة الواحدة ما بين 20 إلى 30 دقيقة، ويمكن للمريض العودة إلى نشاطه اليومي مباشرة بعد انتهاء الجلسة.
4. متى يمكن ملاحظة النتائج؟
تختلف النتائج من شخص لآخر حسب الحالة، إلا أن بعض المرضى قد يلاحظون تحسنًا تدريجيًا بعد عدة جلسات، مع تحسن أوضح عند الالتزام بالخطة العلاجية الكاملة.
5. هل هناك آثار جانبية للتحفيز المغناطيسي العميق؟
الآثار الجانبية غالبًا خفيفة ومؤقتة، مثل شعور بسيط بالانزعاج في فروة الرأس أثناء الجلسة، وتختفي عادةً خلال وقت قصير.